الحجاب بين الموضة و العقيدة

avatar_640
yamina .fadene
منذ شهر واحد
3

جمال المرأة ليس في مستوى تعليمها أو في ثقافتها أو في نظافتها بل جمال المرأة في حيائها و حشمتها و قد منح الله سبحانه و تعالى المرأة مكانة عالية جدا في الإسلام و ذكر هذه المكانة في القرآن و في أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم و الجدير بالذكر أن المرأة المسلة تعد من أكثر النساء جمالا على الأرض في امرأة تخاف ربها و تصون فرجها و تقيم فرضها .

بعض الأدلة على مكانة المرأة في الإسلام :

القرآن الكريم :

سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم أكرم المرأة في عدة مناسبات نذكر منها :

*و لما لا شك فيه فالإسلام أعز المرأة و أكرمها و أعطاها حقها لاكن بالمقابل إن الله عز و جل قد أمر المرأة المسلمة بصون نفسها و مفاتنها لما لها من ضرر كبير على المرأة فقد أمر الله سبحانه و تعالى المرأة بأن تحجب جمالها لكي يحميها من أي ضرر في الحياة و حرم عليها إظهار أكثر مما ينبغي لهذا فعلى المرأة احترام تعاليم الإسلام في كل ما ترتدي لاكن و مع مرور الوقت و تطور وعي المرأة فيما يخص لباسها لم تعد ترتدي الحجاب كما أمرها الله بارتدائه بل أصبحت تتبع الموضة في الحجاب و هذه الموضة عبارة عن كشف الرقبة و إظهار الأذنين و لبس الأقراط متناسية ما أمرها الله به من ستر لمفاتنها فلقد أصبح المرأة تتبع الموضة على حساب دينها فهي ترتدي ثياب ملتصقة بجسمها مكتفية بوضع شيء على شعرها تسميه حجاب .

المعنى الحقيقي للحجاب في الإسلام :

الحجاب هو أن تحجب المرأة مفاتنها عن كل من يجوز لها شرعا كي لا تسبب الفتنة بين الناس و لا تجلب لنفسها المشاكل .

شكل الحجاب في الإسلام :

على المرأة أن تغطي شعرها لأنه يزيدها جمالا و تألقا و تلفت أنظار الرجل إليها كما لا يجب عليها إظهار أذنها و رقبتها لأنهما تعتبران زينة و فتنة للرجل أما بالنسبة للباس فلا يجب عليها ارتداء اللباس القصير و الضيق لما فيه كشف لتفاصيل جسمها .

الخلاصة:

لقد ضاع الحجاب لأنه أصبح موضة و صار على بعض النساء أن يتبعن الموضة على حساب الدين و العقيد فلم تعد بعض النساء يرتدين الحجاب كما أمرهن الله بارتدائه و صرنا مبتعدات عن دينهن بحجة واهية لا أساس لها من الصحة بل و يعتقدن أنهن محجبات رغم افتقارهن لقواعد الحجاب التي أمر الله بها المرأة في الإسلام.