كيف تجعل المستحيل ممكنا ؟

avatar_640
فاطمة الزهراء البمكلاوي
منذ شهر واحد
7

كل منا له هدف في الحياة يسعى لتحقيقه ، و في بعض الأحيان نصاب بخيبة أمل كالصاعقة تحطم الأخضر و اليابس ،فنستسلم وننسى أحلامنا التي لا طالما سعينا جاهدين لنيلها ،فيا ترى ما هي القواعد التي ستجعل من رغباتي و أحلامي و طموحاتي التي أصبحت من المستحيل ممكنا؟

طبقا لتجربتي المتواضعة ، أنصحكم بما يلزمكم لنيل أمانيكم لعلي أساعد كل قارئ في أن يحيي طاقته الإيجابية التي سلبها منه اليأس و الفشل و خيبة الأمل ، و إليكم بعض النصائح التي هي من ذهب تقتصر عليكم سنوات من الخبرة و التجربة :



1. العزيمة و الإصرار : لابد أن نسير في طرقات و طرقات بحثا عن أحلامنا ،ولابد من مواجهة الصعوبات و العراقيل ،و لا بد أن نقع ،لكن الأهم هو أن لا نستسلم أبدا ،بل علينا الوقوف مجددا ،لأن الإستسلام و اليأس يجعلنا نتراجع عن أمانينا ولاسيما أنه في بعض الأحيان يدفعنا للتخلي عن أهدافنا في الحياة ، و للتغلب عليه ما علينا سوى أن نتحدى أنفسنا و نتذكر السعادة التي ستغمرنا بعد تحقيق مبتغانا ،وأن لا نجعل اليأس يستحوذ على كل أفكارنا الإيجابية و يستظلم النور الساطع الذي ينير طريقنا ،لأن الفشل ما هو إلا هزيمة مؤقتة تخلق لنا فرص النجاح .

2. الدعاء :فالله عز وجل إن أراد أن يقول لشيء كن فيكون ، و الله لا يخيب الدعاء الصادق المنبعث من القلب ، فكان لي دعاء عند الله لم أيأس يوما من عدم تحقيقه و بعض مرور عامين من الإصرار و الدعاء استجاب الله عز وجل لمبتغاي ، وكل دعوة لله لا تخيب ، فلا تقنتوا من رحمة الله ، فإذا عندك لله رزق ،فتأكد من أنه رغم أنك لا تعرف عنوان رزقك ،لكن رزقك يعرف عنوانك ، فتوكلوا على الله فهو من يجعل الصعب إن شاء سهلا .

3.التفاءل: كن متفاءلا ولا تتشاءم ، فالتشاءم يجعل أهدافك تتلاشى واحدة تلو الأخرى ، وفي هذا الحال اعلم أن للدنيا مفاتيح الأفراح ،لكنك دائما توقعها قرب الباب و تبحث عنها في الخلف فلا تجدها حتى تضييع الطريق لتحقيق المبتغى فتصبح كالمتجول وسط حلقة من الأحزان تدور و تدور فترجع إلى البداية مجددا، فما عليك حينها سوى تحلية أفكارك بنكهات من الإيجابيات ، لتستطيع أن تتفاءل بعد عناء طويل من التشاءم.


هذا المنشور كان عبارة عن نصائح تقاسمتها معكم ، و فيه طاقة إيجابية أتمنى أن أستطيع تمريرها بينكم ،لربما هناك من شخص وصل لمرحلة اليأس من الحياة لعلي أزرع فيه أملا جديدا يضفي النور في حياته ، و سببي الأول و الأساسي الذي دفعني لكتابة هذا المقال هو رغبتي في شكر الله عز وجل الذي جعل من هدفي المستحيل شيئا ممكنا ، و عوضني عن سنين من الحزن بحزمة من الأفراح و تحقيق للأماني ،فتوكلوا على الله الواحد الأحد الذي سيستجيب لدعائكم و يحقق رغباتكم المستحيلة كما استجاب لمرادي ، ففي كل يوم أزداد حبا فيك و تقربا لك لأنك لا تضييع أجر المحسنين ،و لا تخيب دعوة لك أرسلت ،ولا كفوف لك رفعت.