دعوتك يا ربي فلم تستجب بعد

avatar_640
فاطمة الزهراء البمكلاوي
منذ ٣ أشهر
24

يعتبر الخلق في هته الدنيا عبدا لله يحيا بمشيئة الله و يتوفى بمشيئة الله ،ففي السراء يشكر الله ،و في الضراء يدعوا لعلها تكون ساعة استجابة .

أحببتك يا رب السماوات و الأرض و لازلت أعشق التقرب إليك بالأعمال الطيبة و تلبية العبادات ، و رغم كل الإبتلاءات دائما كنت أومن بأنك يا ربي الحي الذي لا يموت و الذي يستجيب دعوة الداعي إذا دعا فلا أقنت من رحمتك أبدا .

أعرف منذ صغري بأني يتيمة الأب ، لكني لم أتألم من هذا الفقدان لأني أومن بأنك ستعوضني عن غياب أبي بفرحة أخرى قد تنسيني ألم غيابه .


أما عن المرض ، أحس بشدة و رغبة في البكاء لكن بكائي فقط تخفيف عن حزني ، فأنا أعلم أن ما هذا المرض إلا مغفرة للذنوب و الخطايا بإذن الله فلا أتحصر على مرض أصابني .


أحلامي دائما تتحقق بفضلك ، لكن تلك الأحلام مجرد هفوات في الدنيا لا أرغب في تحقيقها بشدة ، فلي يا إلاهي أماني لم يتحقق منها بعد شيء ، أماني لطالما رجوتك لتحقيقها لكن لم أجد حتى السبيل للوصول إليها ، طيبتي لا تستحق كل هته المعانات و مع ذلك أومن بوجود حكمة في كل ما أصابني ، لي عندك يا ربي أمنية لا يعلمها إلا أنا و أنت و لا أحد غيرنا ، أرجوك و أتوسل إليك يا إلاهي في هذا الشهر المبارك من رمضان أن تستجيب دعائي فأنا اليتيمة التي تتمنى لعلها تكون ساعة استجابة ، أسرد ما في خاطري بكل ما أحس و ما يجول في داخلي ، أرجوك يا ربي أن تمني علي بفرحة لا توصف أذهل بالبكاء من شدة يأسي لها لكنك استجبتها .


رجائي في ربي كبير فهو مستجيب الداعي ، لا بد و أن سيأتي حين يستجيب فيه دعائي ، لا تيأسوا من رحمة الله ، فكل دعوة لله لا تخيب .